فكرة مسؤولة نابعة من مسؤولية عميقة، تحولت الى مشروع استراتيجي طموح، لسحب جبال الجليد السائبة في مياه القطب الجنوبي إلى المملكة، بلاد العطش التاريخي، وندرة المياه الطبيعية. تفجّرت محاضرة الأمير محمد الفيصل ينابيع مفيدة من المعلومات الجديدة على شخصي، تحمل صور التحدي والمغامرات الملهمة، أشبه ...
نجاح أي فكرة استراتيجية جديدة يتوقف على عوامل كثيرة. فهمها واستيعاب أبعادها المستقبلية غير كاف لتبنيها. هناك من يقاومها، خاصة أهل المصالح المنتفعين من غيرها. صراع المصالح ضد الأفكار الجديدة لا يتقف. أقول بهذا لأني رصدت أثناء محاضرة الأمير محمد الفيصل عن مشروعه جلب جبال ...
بدت ملامح الناس لشخصي -كطالب- غريبة بقاعة الفندق بالرياض عام «1976». جئت غريبا عن معايشة هيئتها الرسمية. مظاهر قامات عربية وأجنبية، ترسم لوحة متناغمة توحي بأهمية اللقاء. الى الأماكن.. تمرق الناس. لم أكن أعلم بحجز مقاعد خاصة للبعض. قاعة تحمل زخما مهيبا بديكوراتها، وسقفها العالي ...
بعد موجة من تفكير صراع حضور محاضرة الأمير محمد الفيصل عن مشروعه الشهير جبال الثلج، قررت الحضور والغياب عن العديد من المحاضرات. استأذنت الأساتذة وسمحوا لشخصي بعد معرفتهم بسبب الغياب. في حينه اعتبرت ذلك تشجيعا منهم وتقديرا وتحفيزا.لم استعد في هيئتي لحضور هذه المناسبة، كان ...
كان كل شيء في حياتي كطالب يوجه مستقبلي نحو المياه الجوفية. فبعد الثانوية، كنت سعيدا باختيار كلية الزراعة. وكان يمكن اختيار أي كلية.. خاصة الصيدلة التي رفضت عرض عميد القبول والتسجيل بالتسجيل فيها. وحتى الزراعة بعد التحاقي بها، أيقنت أن مجال اهتمامي يوجد بكلية الآداب، ...
أن نسعى في الأرض مثابرة، وجهدا.. تحديا وأملا.. من أجل حياة أفضل، فهذا لا يعني بأننا ندرك ماذا ستكون عليه هذه الحياة الأفضل، رغم عمق أمانينا، وجلاء تصورنا حول ما نريد. الحياة رغبات، وكثيرها لا يتحقق. الرغبات مجال ندور في فلكه. اختيارنا يوجهنا وفق شروط ...
مجالات العمل كانت مفتوحة أمامي. لكن حصل لشخصي عمليات اختيار، وتشذيب، وانتقاء. جميعها كانت تسوقني لخدمة المياه الجوفية. استمرت حتى هذه المرحلة من عمري، بعد السبعين عاما، الزاخرة بهمّة الشباب، وحكمة العلم والخبرات، ودروس الحياة وعبرها وفلسفتها كمنهج.في الحياة.. هناك دوما.. بريق يأتي.. البعض ينجح ...
في سن السادسة من عمري «1961»، بعيدا عن أمي، حملني أبي «رحمه الله» برفقته إلى المنطقة الشرقية، مدينة بقيق. كانت بداية رحلة عمر تحمل فلسفة، ورؤية «أب» تجاه ابنه البكر. التعليم ولا شيء غير التعليم لتحقيق مستقبل أفضل. كان والدي -رحمه الله- يدرك في حينه ...
وقفت شامخا بالعلم أمام أهمية وأبعاد تأثير المياه الجوفية على حاضرنا ومستقبل أجيالنا القادمة. لم أتجاهل. لم أتقاعس. لم أتعب. لم أكل. لم أمل. خطورة المسؤولية تحتم أن أكون بهمّة هذه المواصفات ومفعولها. نتيجة لذلك جاءت ثمرة قناعتي بأهميتها كرسالة مستدامة. جهزني الله لحملها توفيقا، ...